بيان

27 يونيو 2018

مرصد الدفاع عن الحق في الاختلاف يدين حملة التشويه التي تتعرض إليها لجنة الحريات الفردية والمساواة

يتابع مرصد الدفاع عن الحق في الاختلاف ببالغ الانشغال الحملة التي تشنها أطراف مختلفة، بعضها يمثل مؤسسات جامعية ورسمية فضلا عما تم تداوله بوسائط التواصل الاجتماعي، على  لجنة الحريات والمساواة المكلفة من رئيس الجمهورية بإعداد تقرير حول الحريات الفردية والمساواة بين الجنسين والتي ترأسها الأستاذة بشرى بلحاج حميدة.

ويذكر المرصد ان التقرير الذي تم إعداده من طرف هذه اللجنة الاستشارية والمتكونة من كفاءات من اختصاصات متنوعة يقترح جملة من التدابير التي من شأنها مراجعة القوانين التي تتعارض مع دستور 2014 التوافقي في المجالات التي تهم مسائل الحريات الفردية والمساواة بين الجنسين، حتى تتسق منظومة القوانين الوطنية مع مبادئ الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ويندد المرصد بالخطابات المتهجّمة على لجنة والتي بلغت درجة التحريض والتكفير، وتنبه لخطورة مضامينها وتهديدها للمنجز الحقوقي. كما تسجل استنكارها لعودة الخطاب التكفيري والأفكار المتطرفة التي من شأنها ضرب الحق في الاختلاف والحريات الفردية والترويج للعنف والكراهية.

ويهيب المرصد بكافة مكونات المجتمع المدني وجميع النشطاء الحقوقيين في تونس لمساندة اللجنة والدفاع عن مضامين تقريرها والوقوف ضد هذه الخطابات والتصدي لمروجيها دفاعا عن الحريات العامة والفردية.